حبيب الله الهاشمي الخوئي

144

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

خويشاوند نزديك وي باشد . هر كه داناتر بود بر كيش پاك أنبياء هست اوليتر بدانها از همه خلق خدا پيرو أمر خدا بىشك محمّد را ولي است گر چه باشد در نژاد ودر نيا از وي جدا هر كه نافرمان حق شد دشمن آن حضرتست گر چه باشد با پيمبر خويش وباشد ز اقربا الثانية والتسعون من حكمه عليه السّلام ( 92 ) وقد سمع عليه السّلام رجلا من الحرورية يتهجّد ويقرأ فقال : نوم على يقين خير من صلاة في شكّ . المعنى قال في شرح ابن ميثم : و ( الحروريّة ) فرقة من الخوارج نسبوا إلى حروراء بمدّ وقصر قرية بالنهروان وكان أوّل اجتماعهم بها ، و ( التهجّد ) السّهر في العبادة ، انتهى . أقول : الاختلاف الأصولي للخوارج مع سائر الفرق ظهر في أمر الإمامة والخلافة عن النبيّ صلَّى الله عليه وآله ، حيث إنّ الاماميّة يعتقدون بأنها يثبت بالنصّ من النبيّ صلَّى الله عليه وآله وعندهم نصوص متوافرة بل متواترة بأنّ الامام المنصوص عليه من النبيّ صلَّى الله عليه وآله هو عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . ولكن أصحاب السقيفة عقدوا الإمامة بالبيعة وادّعوا عليها إجماع الامّة وجعلوا ذلك أصلا في إثباتها ، فقالوا : يثبت الإمامة بالبيعة وإجماع أهل الحلّ والعقد من الامّة ولكن ظهرت فتن وأحداث في الاسلام تأثرت بها الخوارج فلم يثبت عندهم النصّ ولم يعتمدوا بالاجماع ، فأنكروا أمر الإمامة وشكَّوا في أمرهم ، وأنهم يرجعون في أمورهم إلى من فصاروا من الباغين والمخالفين على حكومة المسلمين ، وأحدثوا حوادث صارت فصلا مرعبا من تاريخ الاسلام وفتا في عضد الاسلام القويّ ، وكان